أبو المعالي اللمؤيد بن محمد الجاجرمي

79

نكت الوزراء

المثل بخطه في الحسن لأنه أحسن خطوط الدنيا . وقال الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد رحمه الله : « 1 » . خط ابن مقلة * بستان قلب ومقلة وقال غيره : « 2 » خط ابن مقلة [ من ] « 3 » أرعاه مقلته * ودت جوارحه لو حولت مقلا فالدر يصفرّ لاستحسانه حسدا * والنور يحمرّ من نوّاره « 4 » خجلا وقال أيضا : سقى الله أرضا « 5 » مضى وانقضى * بلا رجعة أرتجيها ونقلة كوجه الحبيب وقلب الأديب * وشعر الوليد بخط [ ابن ] « 6 » مقلة وذكر الثعالبي رحمه الله في كتاب ثمار القلوب ، أنه كان كتب صلح « 7 » بين المسلمين والروم فهو إلى اليوم في كنيسة قسطنطينية يزورونه في الأعياد ويعلقونه في « 8 » أعظم بيوت العبادات ، ويتعجبون من نهاية حسنه . وفي عهد الراضي « 9 » قطع يده . ومن نكد [ 47 أ ] الدنيا أن تقطع مثل تلك اليد النفيسة . وكان يقول يد خدمت بها الخلافة ثلاث دفعات لثلاثة من الخلفاء وكتبت بها القرآن مرتين تقطع كما أيدي اللصوص . ومن عجائبه ، أنه كان يراسل « 10 » الراضي من الحبس بعد قطع يده

--> ( 1 ) ثمار القلوب ، 210 ، والشعر منسوب للثعالبي ؛ المبهج ، 73 . ( 2 ) وردت في ثمار القلوب ، 210 . ( 3 ) ساقطة في الأصل ؛ والزيادة من ثمار القلوب ، 210 . ( 4 ) في ثمار القلوب ، 210 ( أنواره ) . ( 5 ) في ثمار القلوب 210 ( عيشا ) . ( 6 ) ساقطة من الأصل ، والزيادة من ثمار القلوب ، 210 . ( 7 ) في ثمار القلوب ، 210 ( هدنة ) . ( 8 ) في ثمار القلوب ، 210 ( وأخص ) . ( 9 ) أنظر تجارب الأمم 1 / 289 ؛ ثمار القلوب ، 211 . ( 10 ) في الأصل ( يرسل ) .